ابو الرهبان الانبا انطونيوس

 

ابو الرهبان الانبا انطونيوس

(مؤسس الحركة الرهبانية في العالم كله)

اولا نشاته :-

1) ميلاده:

ولد في بلدة كوما (قمن العروس الان) محافظة بني سويف في صعيد مصر، في عام 12 يناير 251 ميلادية. من والدين غنيين من جنس الاقباط.

2) وفاة والده:

انه عندما توفي والده دخل اليه. فوقف امام جثمانه يتامل زوال هذا العالم وبعد تفكير عميق قال "تبارك اسم الرب، اليست هذه الجثة كاملة ولم يتغير منها شي البتة سوي توقف هذا النفس الضعيف. فاين هي همتك وعزيمتك وامرك وسطوتك العظيمة وجمعك للمال، اني اري الجميع قد بطِل وتركته....فيا لهذه الحسرة العظيمة و الخسارة الجسيمة"، فالتهب قلبة نحو الابدية.

ثم نظر الي والده وقال "ان كنت انت قد خرجت بغير اختيارك فلا اتعجب من ذلك، بل اتعجب انا من نفسي ان عملت مثلك".

ثانيا رهبنتة:-

1) فكرة الرهبة:

1-الوحي: 

وفي عام 269 ميلادية، ذهب الي الكنيسة وسمع الانجيل يقول "ان اردت ان تكون كاملاً اذهب وبع كل ما لك و وزعه علي الفقراء، وتعال اتبعني".

2-اخته: 

فشعر انها رسالة شحصية تمس حياته. وعاد الي اخته الشابة واسمها ديوس، يعلن لها عن رغبته في بيع نصيبه وتوزيعه علي الفقراء ليتفرغ للعبادة برهبة، فاصرت الأ يتركها حتي يسلمها لبيت العذاري بالاسكندرية.

2) بداية الرهبنة:

فبهذه الفكرة الصغيرة الواحدة  ترك العالم كله. كما ترك كل ما شي ورثه من املاك ومال، وخرج هائماً علي وجهه قائلاً "ها انا اخرج من الدنيا طائعا كي لا يخرجوني مثل ابي كارهاً".

1-السكن في البرية:

وجلس يسير حتي وصل الي شاطي نهر النيل فسكن هناك حيث وجد هناك جميزة كبيرة وعندها معبد مهجور. فلازم النسك العظيم والصوم الطويل.

فكان بالقرب من هذا الموضع قوم من العرب، ففي يوم من الايام نزلت امراة جميلة من العرب مع جواريها النهر لتغسل رجليها فرفعن ثيابهن، فقام القديس بتحويل نظره عنهن ظناً منه بانهن سيرحلن بعد الانتهاء، ولكنهن بدان في الاستحمام في النهر، فقال لها " يا امراة ما تستحين مني وانا رجل راهب"، فاجابته "اصمت يا انسان! من اين لك ان تدعو نفسك راهباً؟ لو كنت راهبا لسكنت البرية الداخلية، لان هذا المكان لا يصلح لسكن الرهبان". فلما سمه الانبا انطونيوس هذا الكلام لم يرد عليها جواباً، وكثر تعجبه لانه لم يكن في ذلك الوقت قد شهد راهب ولا عرف اسمه. فقال لنفسه "هذا الكلام ليس من المراة. لكنه صوت الملاك الرب يوبخني". وفي الحال ترك المكان وذهب الي البرية الداخلية في عام 285 عن عمر 35 عاماً واقام بها متوحداً. لانه ما مان في هذا الموضع احد غيره في ذلك الوقت وسكن في قرية قديمة في جبل القلزم.

2-زي الرهبنة ومحاربة الملل:

وكان الانبا انطونيوس في يوم جالس في قلايته فشعر بملل وحيرة عظيمة، وبغتة روح وصغر نفس وضاق صدره. فبدا يصلي ويشكو الرب ويقول "يا رب انا احب ان اخلص لكن الافكار لا تتركني، فماذا اعمل؟". فقام من مجلسه وذهب الي مكان اخر وجلس فيه. باذا برجل جالس امامه وعليه اسطوانة ومتوشح بزنار صليب مثل الاسكيم، وعلي راسه كوكلس اي قلنسوة شبه الخوذة. (وهذا هو زي الرهبنة) وكان جالسا يضفر الخوص (الزعف). ثم يتوقف الرجل عن عمله ويقف لكي يصلي. وبعد ذلك جلس يضفر الخوص/ الزعف مجدداً ثم قام ليصلي مجدداً ومن ثم يقلل نفس الشي، وهكذا..... اما عن الرجل فهو ملاك الرب ارسله الرب لعزائي و تقويتي، ثم قال الملاك للانبا انطونيوس "اعمل هكذا وانت تستريح". ومن ذلك الوقت اتخذ الانبا انطونيوس لنفسه هذا الزي (الذي هو زي الرهبنة الي الان). وصار يصلي ثم يعمل في الزعف؛ وبذلك لم يعد الملل يضايقه مجدداً. فاستراح بقوة رب المجد يسوع المسيح .

(لقراءة قصص عن الانبا انطونيوس اضغت هنا)

(لقراءة سيلة تلميذ الانبا انطونيوس اضغت هنا)

تعليقات