القديس بولس البسيط
القديس بولس / بولا البسيط
(تلميذ الانبا انطونيوس)
اولاً: حياته
1) القديس بولس
وكان في ذلك الوقت فلاح بسيط شيخ كبير في العمر، اسمه بولا او بولس ولد في عام 225 ميلادياً وكان من سكان مدينة اطفيح، وكان عنده اموال وخيرات كثيرة قد ورثها.
2) زوجته
وعندما ماتت زوجته الاولي قرر ان يتزوج من شابة ضغيرة في السن. وفي احد الايام عاد الي منزله، فوجد زوجته تخونه مع احد الخدام. فحزن وقال لزوجته "مبارك لكي فيه، ومبارك لك فيها. اذا كونتي اخترتيه عني".
3) ذهابه الي البرية الداخلية
فاخذ عباءته وربسها و ذهب حزيناً وهائماً علي وجهه الي ان وصل في البرية الداخلية. فوجد نفسه تائهاً محتاراً عن الطريق زماناً طويلا من الوقت الي ان وجد قلاية الانبا انطونيوس، فقرع علي باب القلاية.
فلما رآه الانبا عجب من امره عجباً كبير، لانه لم يرآي انساناً مثل صفات القديس بولس البسيط من قبل. فسلم القديس بولس البسيط علي الانبا وسجد له علي الارض، وجلس بين يديه. فعزاه الانبا وفرح بالقديس بولس البسيط .
ثانيا: توحده
فطلب القديس بولس البسيط ان يتتلمذ ويتوحد علي يد الانبا، فرفض الانبا انطونيوس تلمذته وفكرة توحده عندما علم بعمره، فكان القديس بولس البسيط في ذلك الوقت عمره 60 عاماً. فامره الانبا بالعودة الي المنزل، فرفض القديس بولا البسيط الامر واصر علي البقاع. فقال له الانبا اذهب الي الدير وترهبن هناك ولكي يعطني بك باقي الرهبان ايضاً لان القديس بولا البسيط كان شيخاً في الستين من عمره. فرفض القديس بولس البسيط الذهاب الي الدير.
فقرر الانبا ان يجرب القديس بولس البسيط
فلم يقدم الانبا للقديس بولا البسيط اي طعام لمدة 4 ايام متواصلة، لكي يجبره علي الرحيل. فلم يرحل القديس بولس فرفض الانبا استقباله في القلاية، فبقية القديس بولا جارس امام باب القلاية مدة اسبوع كامل يتحمل فيها حرارة الصباح وبرد الليل، عندما رآي الانبا اصراره امره بصناعة حبل، فبدء القديس بعمل الحبل وعندما وصل طول الحبل الي 8 متر تقريباً امره الانبا بفق الحبل وبعد ما قام القديس بفق الحبل امره الانبا باعادة صناعة الحبل مجدداً. بعد 40 يوم من ارتقاء القديس بولس البسيط بالانبا انطونيوس. وافق الانبا علي ان يصبح القديس بولا البسيط تلميذه وقال الانبا للقديس اذهب يا بولس / بولا الي حافة الجبل ةتوحد هناك وذق طعم الوحدة. فذهب القديس بولس البسيط كما امره الانبا انطونيوس، وعمل له مربط او قراية.

تعليقات
إرسال تعليق